اميل بديع يعقوب

54

موسوعة النحو والصرف والإعراب

لوزن « حذام » ( اسم امرأة ) ، وهو وزن لا خلاف في أنه مقصور على الأسماء . 9 - قبوله أن يكون مضافا ، نحو : « معلّم الصفّ حضر » . 10 - قبوله أن يبدل منه اسم صريح ، نحو : « كيف سمير أمجتهد أم كسول ؟ فكلمة « مجتهد » اسم واضح الاسميّة ، وهي بدل من كلمة « كيف » ، فكلمة « كيف » ، بالتالي ، اسم ، لأن الأغلب في البدل والمبدل منه أن يتّحدا معا في الاسميّة والفعليّة . والجدير بالملاحظة أنّ هذه العلامات لا تصلح مجتمعة لجميع أنواع الأسماء ، فبعضها قد يصلح لبعض الأسماء دون بعضها الآخر . فالجرّ مثلا يصلح علامة ظاهرة للكثير من الأسماء ، ولكنّه لا يصلح لضمائر الرفع ، كالتاء في « نجحت » ، ولا لبعض الظروف مثل « قطّ » ، و « عوض » . والتنوين أيضا يصلح لكثير من الأسماء المعربة المنصرفة ، ولكنه لا يصلح لكثير من المبنيّات نحو : هذا . . . الخ . 3 - أقسامه : ينقسم الاسم ، بحسب معيار التقسيم ، إلى أقسام ، فمنه الموصوف والصفة ، والمذكّر والمؤنث ، والمقصور والممدود والمنقوص ، واسم العلم واسم الجنس ، والظاهر والمضمر والمبهم ، والمعرفة والنكرة . . . انظر كلّا في مادته . 4 - صيغه : للاسم الثلاثيّ المجرّد عشرة أوزان ، وهي : فعل ، نحو : « بحر » ؛ وفعل ، نحو : « فرس » ؛ وفعل ، نحو « كتف » ؛ وفعل ، نحو : « عضد » ؛ وفعل ، نحو « عنب » ؛ وفعل ، نحو « إبل » ؛ وفعل ، نحو : « قفل » ، وفعل ، نحو : « صرد » . أما أوزان الاسم الثلاثيّ المزيد فمن الصعوبة حصرها ، وأمّا صيغ الاسم الرباعي المجرّد ، فأشهرها : فعلل ، نحو : « جعفر » ؛ وفعلل ، نحو : « زبرج » ؛ وفعلل ، نحو : « برثن » ؛ وفعلل ، نحو : « درهم » ؛ وفعلل ، نحو : « ممطر » . 5 - ملحوظة : المراد بكلمة « الاسم » في باب جمع التكسير والممنوع من الصّرف ما ليس بوصف . اسم الإشارة : 1 - تعريفه : هو « اسم يعيّن مدلوله تعيينا مقرونا بإشارة حسيّة إليه » . وأسماء الإشارة تنقسم ، عند جمهور النحاة ، إلى ثلاثة مراتب : القريب ، والمتوسط البعد ، والبعيد . ومنهم من يقسّمها إلى مرتبتين : للقريب والبعيد ، جاعلا ما فيه كاف الخطاب للبعيد ، وتقسيمه هو الأصح بنظرنا . وأسماء الإشارة ، عند الجمهور ، ينتظمها الجدول الذي في الصفحة التالية : 2 - بناء ضمائر الإشارة : تعتبر أسماء